الثلاثاء، 19 يونيو 2012

تفاصيل الاعتداء الجنسي على 4 طفلات بالدار البيضاء

0 التعليقات

تفاصيل الاعتداء الجنسي على 4 طفلات بالدار البيضاء


أكبرهن تبلغ من العمر اثنتي عشرة عاما. أما أصغرهن فلا تتجاوز سنين عمرها خمس سنوات.. قاسمهن المشترك، بعد أن قطنت أسرهن التجمع السكاني المعروف باسم «دوار الشهوبة»، أنهن ضحايا لاغتصاب، وتحرشات واعتداءات جنسية، ومحاولات اغتصاب، وهتك عرض.. لم يكن الجاني، الذي يشرن إليه بأصابع الاتهام غريبا عنهن، لقد كان وجها مألوفا، اعتدن ولوجه ومغادرته لأحد البيوت الذي كان يكتري به غرفة رفقة أسرته الصغيرة، المؤلفة من زوجة وابن صغير، قال الجيران إن المتهم وزوجته تبنياه منذ نعومة أظافره.
قبل حوالي أسبوع، أي بتاريخ الرابع عشر من شهر ماي الجاري، تمكنت عناصر الضابطة القضائية بأمن الحي الحسني، من إلقاء القبض على المسمى «عبد الغني»، والتهمة التي وجهتها له ثلاث أسر تقطن نفس الدوار هي: اغتصاب قاصر لا يتجاوز عمرها 12 سنة وافتضاض بكارتها. وهو ما أثبتته شهادة طبية تسلمتها أم الضحية. ومحاولة هتك عرض قاصرات، والتحرش الجنسي بطفلات صغيرات تقطن أسرهن على مقربة من مقر سكنى المتهم.
«دوار الشهوبة».. عنوان فقر وتهميش
قادتنا رحلة زيارة ضحايا الاعتداءات الجنسية، إلى تجمع سكني غير متآلف ولا متناسق.. مبان شيدت عشوائيا لتأوي المئات من الأسر التي ضاقت بها ذات اليد، فاضطرت إلى أن تقطن في بيوت تفتقر للكثير من الضروريات التي تحفظ الكرامة الآدمية. أسر متعددة الأفراد، تقطن بغرفة وحيدة لا ثاني لها. تستغلها على سبيل الكراء، وليس لها من نصيب في امتلاكها.
هي ذي حالة الضحية الأولى لحارس الأمن الخاص. الطفلة «خديجة»، ذات الإثنتي عشر ربيعا، التي فجرت قضيتها المسكوت عنها، في منطقة مازال العشرات من الأطفال الصغار، إناثا وذكورا، يركضون في أزقتها، يلعبون ويلهون غير عابئين بالتربصات «الشيطانية» ـ كما وصفها البعض ـ لمرضى، لا يفرقون ـ من أجل إشباع رغباتهم الجنسية المكبوتة ـ بين بالغ وقاصر. عشرات من الأطفال الذين يغادرون بيوت أسرهم ويظلون عرضة لتحرشات بعض الأعين المتربصة التي لا «تنظر بعين الرحمة» إلى طفولتهم، ولا ترى من أجسادهم غير القادرة على الدفاع عن نفسها، سوى وسيلة لتفجير المكبوتات الجنسية، باستغلال غفلة أولياء الأمور، أو باللجوء إلى المغريات التي تجذب بعض الأطفال المحرومين إلى شباك صياديهم من مرضى النفوس.
«خديجة».. الجرح الغائر لاعتداء جار الأسرة
بأحد مساكن «دوار الشهوبة» قطنت خديجة، رفقة أسرتها الصغيرة التي تتكون من الأم المطلقة، وبعض الإخوة الصغار، بغرفة بالطابق الأول. غرفة صغيرة لا تتجاوز مساحتها بعض الأمتار المربعة المعدودة. لكنها المسكن الذي كان يفي بالغرض. يضم الأجساد الصغيرة، في مأمن من غدر الزمان، وتربص بعض «الوحوش الآدمية» المستعدة للانقضاض، على اللحم البشري، عند أول خلوة، وفي انتهاز أول فرصة.
لكن في مسكن الأسرة التي تعيلها الأم المطلقة الباحثة عن لقمة العيش بالاشتغال في حمام، غاب الأمان فسقطت «خديجة» لقمة سائغة في يد جار، قطن رفقة أسرته بغرفة صغيرة بجوار غرفة أسرة الضحية.
كانت الكلمات تنحبس في حلق «خديجة»، وهي تحاول استرجاع ما مر بها أمام «الأحداث المغربية» التي زارت الغرفة التي تقطنها، والتي كانت مسرحا لما تعرضت له من اعتداء جنسي باحت بتفاصيله تارة، وتدثرت بالحياء تارة أخرى لكيلا تستمر في عرض كل ما مر بها على يد الجار القريب، حسب قولها، الذي كان يعمل حارس أمن خاص، بأحد أكبر التجمعات التجارية المنشأة حديثا بالدارالبيضاء.
تروي «خديجة» أن الاعتداءات الجنسية التي كانت تلقاها من المتهم، لم تكن وليدة الأسبوع التي تفجرت فيه. عندما قررت الحديث إلى زوجة المتهم، ومكاشفتها بما كانت تتعرض له على يد زوجها. اعتداءات جنسية انطلقت منذ حوالي شهر تقريب.
كان الجار يستغل خروج أم خديجة إلى مقر عملها باكرا على الساعة السادسة صباحا، لتعود حيث تشتغل بأحد الحمامات.
تروي «خديجة» أن الاعتداءات الجنسية التي كانت تلقاها من المتهم، لم تكن وليدة الأسبوع التي تفجرت فيه. عندما قررت الحديث إلى زوجة المتهم، ومكاشفتها بما كانت تتعرض له على يد زوجها. اعتداءات جنسية انطلقت منذ حوالي شهر تقريب.
كان الجار يستغل خروج أم خديجة إلى مقر عملها باكرا على الساعة السادسة صباحا، لتعود ليلا، عندما تقترب عقارب الساعة من الحادية عشرة ليلا، حيث تشتغل بأحد الحمامات.
في صباح يوم السبت ثاني عشر ماي الجاري، غادرت والدة «خديجة» على عادتها الغرفة التي تسكنها رفقة أولادها، في تمام الساعة السادسة صباحا، استغل الجار «عبد الغني» الفرصة، فتسلل إلى مرقد كبرى فتيات الأسرة التي لا يتجاوز عمرها اثنتي عشر ربيعا. دس نفسه إلى جانبها في فراشها وشرع في تقبيلها وملامسة الأجزاء الحميمية من جسدها.
تنبهت «خديجة» إلى ما كان يقترفه الجار في حقها، فصدته بقوة. لكنه عمد إلى شدها، ومع مقاومتها عمل على تكبيل يديها ـ كما كانت تروي للجريدة ـ بقطعة ثوب، وشرع في النيل من جسدها.
قاومت «خديجة» ولم تستسلم لنزوات مغتصبها، أطبقت فكيها على كتفه، مخلفة جرحا به بعضة من أسنانها، عندها فقط غادر الجار مسرعا الغرفة بعد أن شرعت في الصياح.
تفشى أمر الجار المغتصب بين سكان الدور القريبة من مسكن أسرة «خديجة» بدوار «الشهوبة»، وعندها فقط انفضحت أخبار حارس الأمن الخاص الذي دأب على التحرش بالفتيات الصغيرات من بنات الجيران.
لم تكن والدة «خديجة»، تظن أن الجار الذي طالما استأمنته على فلذات أكبادها الصغار، يمكن أن يتحول إلى «وحش كاسر»، سرعان ما انقض على ابنة الجيران التي تدرس بالقسم الخامس. وكم كانت صدمة والدة خديجة كبيرة عندما كشفت شهادة طبية أن الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له ابنتها أفقدها بكارتها.
«نجوى».. ضحية ثانية لحارس الأمن الخاص
لم تكن «نجوى» غريبة عن الضحية الأولى لحارس الأمن الخاص. فهي صديقة حميمة لـ «خديجة»، تزورها في بيت أسرتها، تلعب معها، وتصعد إلى الغرفة التي تقطنها لتجالسها بها في غياب والدة خديجة التي تغادر البيت باكرا، ولا تعود إليه إلا في ساعة متأخرة.
استسلمت «نجوى» لفضح ما مر بها على يد من كان يحاول تدنيس جسدها، فقالت إن حارس الأمن الخاص الذي يقطن بجوار غرفة أسرة خديجة، كان يعمد إلى الإمساك بها من ذراعها، ويجذبها إليه، ويعمد إلى تقبيلها، محاولا إغراءها ببعض القطع النقدية. هنا تترك أم «نجوى» العنان للسانها لتتحدث إلى «جريدة الأحداث المغربية» عن اكتشاف ما كانت تتعرض لها ابنتها على يد المتهم.
بعد شيوع خبر اعتداء «عبد الغني» جنسيا على ابنة جارته، التي كانت نجوى صديقة حميمة لها، استفسرت الأم ابنتها عن هذه الحوادث. لكنها أنكرت خوفا منها. غادرت البيت لتتجه صوب الجيران وتحكي تفاصيل ما تعرضت له بدورها على يد المتهم.
علمت أم نجوى بما تعرضت له ابنتها فاستشاطت غضبا وقصدت غرفة المتهم لتقتص لابنتها. داهمت الأم الغرفة محاولة الإمساك بمن اعتدى على ابنتها، غير أنه دلف اتجاه غرفة الجيران حيث تقطن أم ضحيته خديجة. وفي دولاب ملابس الأسرة حاول الاختباء، إلا أن الأم شرعت في كسر باب الدولاب ليترك عبد الغني ساقيه للريح بعد أن قفز من نافذة صغيرة بغرفة أسرة خديجة.
الكشف الطبي الذي خضعت له نجوى أثبت أن بكارتها سليمة، ولم تصب بأذى، إلا أن والدتها تصر على أن الاعتداءات الجنسية التي تعرضت لها اقتصرت على التقبيل وبعض الممارسات الجنسية السطحية.
أحلام وإكرام زهرتان لم تسلما من الاعتداء
تبلغ أحلام من العمر سبع سنوات. أما أختها إكرام فعمرها لا يتجاوز خمس سنوات، بدورهما كانتا عرضة لتحرشات حارس الأمن الخاص المعتقل على ذمة التحقيق. بحضور والدتهما التي قبلت الحديث إلى الجريدة تم الاستماع إليهما.
أحلام تقول إن المتهم «دار ليا الكلام الخايب» في إشارة إلى ما كان يحاول أن يطبعه على جسدها الصغير من اعتداءات جنسية. انطلقت في الحديث غير أنها سرعان ما تلعثمت لتدس رأسها في حجر أمها محاولة مدارية وجهها.
أما الصغيرة إكرام فلم تستطع التحدث أمام من اعتبرتهم غرباء، غير أن أمها قالت إنها باتت تخشى الاقتراب من الغرباء مخافة تعرضها لبعض الاعتداءات منذ اكتشاف الحادث.
والدة الطفلتين أحلام وإكرام صرحت للجريدة أنها لم تكن لتقبل بما تعرضت له طفلتاها. انتظرت قدوم زوجها من العمل، تناول وجبة العشاء وخلد للنوم. عندها فقط تسلحت بالحجارة وقصدت غرفة المتهم الذي وجدته ممددا على السرير غير عابئ بالعتاب الذي كانت توجهه له والدة الضحية خديجة. وقد كانت حينها لا تعلم أن جارها الذي استأمنته على أبنائها لرعايتهم في غيابها، قد افتض بكارة كبرى بناتها.
بحجارتها التي حملتها من الزقاق شرعت والدة الطفلتين أحلام وإكرام في الهجوم على المتهم الذي أصابته بعض حجارتها قبل أن يتمكن من الفرار. ولم تتوقف في هجومها إلا بعد أن كسرت سرير غرفته التي كان يحاول استمالة ضحاياه إليها. ولحسن حظ الصغيرتين أن الاعتداءات الجنسية التي تعرضتا لها اقتصرت على التقبيل، وملامسة أجزاء جسديهما الحميمية بقضيبه، دون الإيلاج لذلك احتفظت الطفلتان ببكارتيهما.
أسرة المتهم تغادر الدوار
بعد انفجار حوادث الاغتصاب والاعتداءات والتحرشات الجنسية التي اتهم بها حارس الأمن الخاص، غادرت زوجته وابنه الغرفة التي كانا يكتريانها إلى وجهة مجهولة لم يعد أحد من السكان يعرف عنها شيئا. غادرت زوجة المتهم الغرفة المجاورة لغرفة أسرة ضحيته خديجة. غير أن هذه الأخيرة صرحت للجريدة أن الزوجة هددتها بالتنكيل بها إن استمرت في اتهام زوجها باغتصابها. أمر أكده بعض جيران الضحية الذين قالوا إنهم كانوا شهودا على هذه التهديدات التي لم تسلم منها أم الطفلتين أحلام وإكرام، كما لم تسلم منها والدة خديجة التي باتت تخشى على فلذة كبدها من الانتقام.
تابع القراءة Résuméabuiyad

الرضاعة تحمي الطفل من السمنة في الكبر

0 التعليقات

الرضاعة تحمي الطفل من السمنة في الكبر


هل يمكن للرضاعة الطبيعية ان تقلل من احتمالات السمنة, عند بلوغ الاطفال سن المراهقة؟

اظهرت دراسة اجريت مؤخرا, ونشرت في المجلة العلمية Journal of American Medical Association, ان الرضاعة الطبيعية للاطفال تقلل من احتمالات السمنة عند بلوغهم سن المراهقة.
قام الباحثون بجمع بيانات بخصوص 15,000 طفل وطفلة, تتراوح اعمارهم بين سن 9 و14 سنة, وامهاتهم. تبين ان احتمالات الاصابة بالسمنة في سن المراهقة اقل بـ 22% لدى الاطفال الذين تغذوا من حليب الام بالرضاعة الطبيعية, مقارنة بالاطفال الذين تلقوا بدائل لحليب الام في الستة اشهر الاولى من حياتهم. وكلما تلقى الطفل الرضاعة الطبيعية لفترة اطول, كان التاثير الوقائي من خطر السمنة اكبر.
وحسب هذه المعطيات, صرح الباحثون بانه يمكن ادراج عدم الرضاعة الطبيعية في الطفولة, الى قائمة عوامل الخطر للسمنة في سن المراهقة والتي تشمل مشاهدة التلفاز, تناول الاطعمة الغنية بالسعرات الحرارية وعدم ممارسة الرياضة. لقد اظهرت العديد من الدراسات ان الرضاعة الطبيعية ضرورية لبناء العلاقة العاطفية بين الام والرضيع, اضافة الى الدور الذي تلعبه في نمو الدماغ, منع الامراض العدوائية, الاستجابات الارجية ومرض الربو.
يجهل الباحثون السبب الذي يجعل الرضاعة الطبيعية عاملا يقلل من خطر السمنة, الا انه توجد عدد من الفرضيات بخصوص الاليات السلوكية والبيولوجية. احدى الفرضيات تقول بان الاهل الذين يغذون طفلهم بواسطة قنينة حليب, يتحكمون بالكمية التي ياكلها الطفل وبكيفية اكله. بينما, تكون الام المرضعة اكثر الماما بحاجات طفلها وذلك بالاشارات التي يظهرها عندما يشعر بالجوع.
فرضية اخرى, تقول بان حليب الام يؤدي الى افراز كمية اقل من الانسولين مقارنة ببدائل حليب الام. الامر الذي قد يؤثر مستقبلا على عمليات الايض وتراكم الدهون في جسم الطفل.
في نفس العدد, تم نشر دراسة اخرى, تزعم بعدم وجود تاثير وقائي للرضاعة من خطر السمنة في مرحلة الطفولة المبكرة.
اجري البحث المناقض, على مجموعة اصغر شملت 2685, تتراوح اعمارهم بين 3-5 سنوات. قام الباحثون بحساب مؤشر كتلة الجسم ( BMI ) للاطفال, وقاموا ايضا بجمع معطيات بخصوص نوع الغذاء الرئيسي الذي تلقاه هؤلاء الاطفال, الا انهم لم ينجحوا في العثور على انخفاض ذو دلالة احصائية في خطر الاصابة بالسمنة في مرحلة الطفولة المبكرة كنتيجة لتلقي الرضاعة الطبيعية.
على الرغم من ذلك, العامل الرئيسي الذي قد يتنبا بقيمة مؤشر كتلة الجسم للطفل, واحتمالات اصابته بالسمنة, هو مؤشر كتلة الجسم لدى الام. اذا كانت الام تعاني من السمنة, بحيث ان مؤشر كتلة الجسم لديها يتراوح بين 25 و30, تكون احتمالات الطفل بان يعاني من السمنة اكبر بـ 3 مرات. 
ينسب محرر جريدة JAMA هذا التناقض بين البحثين, الى حقيقة ان احدهما اجري على مجموعة اصغر, ولذلك فانه لا يمكن ايجاد فروق ذات دلالة احصائية. كما انه يشير الى ان الدراسات التي اجريت على الحيوانات اظهرت تاثيرات في مراحل متاخرة من عمر الحيوان.
حتى ان كانت الرضاعة الطبيعية تحوي تاثير ايجابي ضئيل على الوزن, فان ذلك يعتبر بمثابة اخبار جيدة. لاننا نملك القليل من وسائل الوقاية من اخطار السمنة, وعلى الرغم من حقيقة عدم قدرة الرضاعة على منع حالات السمنة, من المؤكد ان هذه النتائج تشكل بداية جيدة.

تابع القراءة Résuméabuiyad

غياب الحيض: ما هي الاسباب المؤدية لذلك؟

0 التعليقات

غياب الحيض: ما هي الاسباب المؤدية لذلك؟

  على الرغم من ان الحمل عادة ما يكون السبب الاول الذي نفكر به عند انعدام الحيض، الا انه هناك اسباب عديدة اخرى.


على الرغم من ان الحمل عادة ما يكون السبب الاول الذي نفكر فيه عند انقطاع الحيض، الا انه هناك اسباب اخرى كثيرة تؤدي الى تاخير الحيض. منها:
  • السمنة الزائدة
  • الحمية المفرطة
  • ممارسة التمارين الرياضية المجهدة
  • والضغط
كذلك يمكن للامراض مثل النشاط الاضافي للغدة الدرقية، الذي يسبب اضطرابا في التوازن الهرموني في الجسم، ان يؤدي الى غياب الحيض، ولكن نادرا ما يكون هذا السبب.
ومن الطبيعي ايضا عدم انتظام الحيض لبضعة اشهر قبل ان يتوقف تماما (انقطاع الطمث).
انقطاع الدورة الشهرية وفحوصات الحمل
لقد اصبح فحص الحمل سريعا، سهلا واكثر دقة في العقد الاخير. المعدات للفحص المنزلي، اصبحت دقيقة نسبيا وتظهر نتيجة ايجابية بعد اسبوعين من غياب الدورة الشهرية.

من جهة اخرى يعتبر فحص المختبر اكثر تطورا. ويتم اجراء هذا الفحص بتوصية من الطبيب. بامكان هذا الفحص ان يظهر نتائج ايجابية بعد بضعة ايام فقط, من موعد الدورة الشهرية المفترض.
على اية حال من الاحوال, تعتير النتيجة السلبية اقل وثوقا, منه النتيجة الايجابية, خاصة اذا كان الفحص قبيل غياب الحيض. اي انه، من المعتمد تكرار الفحص بعد الحصول على نتيجة سلبية اذا لم يتجدد الحيض.
لان ثمة احتمال, بان تكون النتيجة السلبية مضللة, مارنة بالنتيجة الايجابية. - فالقاعدة تقول انه علينا ان نصدق النتيجة الايجابية، ولكن لا نعتمد على نتيجة سلبية، حتى تحصل مرة اخرى على الاقل عند تكرار الفحص.
حالات اخرى
توجد هنالك حالتان متناقضتان - السمنة الزائدة والجوع - وغالبا ما تسببان عدم انتظام الدورة الشهرية. اذا كانت اي من هاتين الحالتين شديدة ومستمرة، فانها قد تؤدي الى فقدان كامل الحيض. حتى بين النساء اللواتي يحرصن على نظام صارم من النشاط البدني، تنتشر ظاهرة عدم انتظام الحيض.
ان عدم وجود الحيض في حد ذاته لا يؤثر على اي رياضية، لكنه يشكل قلقا بشان عدم التوازن الهرموني الذي يسبب غياب الحيض, ويمكن ايضا ان يسبب هشاشة العظام. لا يمكننا تحديد ما اذا كان هذا الامر يشكل خطرا حقيقيا للنساء الرياضيات.

يمكن ان يؤدي الضغط العاطفي والبدني الى عدم انتظام الدورة الشهرية. يمكن ان يسبب القلق بشان الحمل غياب الدورة الشهرية، وبالتالي يزيد من القلق.

ان غياب الحيض، في حالات نادرة، يعطي اشارة اولية لمشكلة ايضية او مرض اخر. اذا استمرت المشكلة لدورتين او اكثر، توجهي لتلقي الاستشارة الطبية.

اذا بلغت العمر الذي من المرجح ان يتوقف فيه الحيض، عندها ينبغي نقل هذه الحالة الممكنة لراس قائمة الاسباب لغياب الحيض. قد تواجهين اعراضا اخرى لانقطاع الدورة الشهرية. قد تكون دورات الحيض عندك غير منتظمة لوقت طويل، قبل ان تتوقف تماما.
عند زيارة الطبيب/ة
لان الامراض نادرا ما تكون المسبب لغياب الحيض، فان معظم الاطباء لا يسرعون في تنفيذ سلسلة من الفحوصات، في محاولة للكشف عن تلك الامراض. سيقوم الطبيب بفحص الاسباب الشائعة لغياب الحيض، والتي نوقشت هنا؛ ينفذ الامر بصورة ناجعة بعد البحث الشامل للخلفية الطبية، وتنفيذ فحص بدني. اذا كان الحمل هو السبب الحقيقي الوحيد، فان الطبيب قد يوجهك الى المختبر لاجراء فحص الدم للحصول على تاكيد او نفي وجود حمل.

تابع القراءة Résuméabuiyad

لماذا يعتبر تطعيم الأطفال أمراً هاماً؟

0 التعليقات

لماذا يعتبر تطعيم الأطفال أمراً هاماً؟ 

 

للوهلة الاولى نعتقد بان الاجابة على هذا السؤال واضحة, فيعتبر التطعيم انجازا كبيرا في عالم الطب والتقدم البشري.


بفضل التطعيم اختفت من العالم العديد من الامراض العدوائية المخيفة والقاتلة. كالجدري (Smallpox), الكزاز (Tetanus), شلل الاطفال وغيرها. ادى منح التطعيم لانخفاض كبير في عدد حالات الشاهوق (Pertussis), الحصبة (Measles), التهاب الكبد (Hepatitis) والتهاب السحايا (التهاب اغشية الدماغ - Meningitis) حاليا تبذل الجهود لتقليل عبء مضاعفات الحماق (Chickenpox), الاسهالات الخطيرة لدى الرضع وحتى منع حالات سرطان عنق الرحم. اذن, لماذا توجد اصوات تشكك بالحاجة للتطعيمات؟
تسمع هذه الاصوات كثيرا عبر شبكة الانترنت, وفي وسائل الاعلام المكتوبة وحتى في برامج التلفاز. لا شك لدينا بان قرار الاهل بعدم تطعيم اطفالهم, نابع من ايمانهم بان هذا القرار هو الافضل والانسب لاطفالهم. ما لا يعلمه هؤلاء الاهالي, انه وعندما لا يقومون بتطعيم اطفالهم, هم يرتكبون خطا فادحا, يستند الى معلومات مغلوطة وعلى انصاف حقائق. وسيدفع ثمن هذه الخطا اطفالهم واطفال اخرون من حولهم.
احد التفسيرات المثيرة للعجب والتي تبدو مقنعة للوهلة الاولى, هو ان التطعيم قد يسبب اضرارا في دماغ ويؤدي للاصابة بامراض كالتوحد وامراض دماغية اخرى. عند معاينة هذه الحالات, يجب اخذ عدد من الحقائق بعين الاعتبار. معظم الامراض الوراثية والتنكسية الصعبة تظهر في اول سنتين من حياة الرضيع, وهذه هي السنوات التي يتلقى بها الاطفال معظم التطعيمات, مما يجعل القاء اللوم على التطعيمات في التسبب بهذه الامراض امرا غاية في السهولة.
اذ ان كل طالب مبتدئ في العلوم, يعلم بانه حتى اذا وقع حادثين على مقربة من بعضهما, ينبغي الا نتسرع في التوصل للاستنتاج بان احدهم هو سبب الاخر. 
الطريقة المثلى لفحص ما اذا كان التطعيم يؤدي لحدوث كل هذه الظواهر الفظيعة, هي اجراء ابحاث بطريقة علمية ومنهجية لفحص ما اذا كانت الظواهر كالضرر الدماغي, التوحد, الموت السريري وغيرها, اكثر انتشارا وسط الاطفال الذين يتلقون التطعيم, مقارنة مع اولئك الذين لا يتلقون التطعيمات.
وفعلا يتم القيام بهذا الفحص العلمي على نطاق واسع ولفترة كبيرة من الوقت, تستبعد نتائج هذه الفحوصات بشكل حاسم, وجود علاقة بين التطعيمات وهذه الظواهر الماساوية.
اضافة الى ذلك, تبين بانه لا توجد علاقة على الاطلاق بين اعطاء تطعيم الحصبة وبين ظهور التوحد, وان الدراسات الاولى التي اشارت الى وجود هذه العلاقة كانت فاضحة وكاذبة.

اثبت ايضا وعلى خلاف الذعر الذي دب بالجمهور في سنين سابقة, ان اعطاء تطعيم الانفلونزا غير مرتبط بحالات موت, وان اعطاء التطعيم الجديد لسرطان عنق الرحم لا يؤدي لنشوء ظواهر مرضية اكثر لدى النساء اللواتي تلقين التطعيم مقارنة مع اللواتي لم يتلقين التطعيم.
في الواقع, التاثيرات الجانبية للتطعيم سهلة نسبيا, وتتلخص عادة بارتفاع درجة الحرارة وبالتهيج في موضع الحقنة, لبضعة ايام فقط. حدوث تاثيرات جانبية هو امر نادر جدا.
بينما عندما نقارن هذه التاثيرات مع تداعيات عدم التطعيم, نرى ان النتائج قتالة. فمعدل الوفاة والاصابة بالامراض الخطيرة المربوطة بالامراض المعدية الصعبة,  قد يصل معدل الوفاة فيها احيانا الى حالة واحدة من بين 10 اشخاص يصابون بالعدوى.
الاشخاص الذين يعارضون فكرة التطعيم, يدعون بانه يؤدي الى عبء على جهاز مناعة لدى الطفل الرضيع. لكن كل من يعرف حتى لو بشكل سطحي مبنى جهاز المناعة, سوف يدحر هذا الادعاء بسهولة. وذلك لان جهاز مناعة الطفل الرضيع, يسمح له بمواجهة اكثر من 100 الف عامل عدوائي. علاوة على ذلك, اثناء الاصابة بعدوى فيروسية بسيطة, يواجه الطفل عشرات البروتينات الغريبة في ان واحد. مما يجعل الادعاء القائل بان مواجهة عشرات البروتينات الغريبة التي تعطى خلال السنة الاولى من حياة الرضيع في اطار التطعيمات, عبئا على الطفل الرضيع, امرا سخيفا. هذا الامر مشابه للادعاء بان حمل سلة من المواد الغذائية من المتجر يشكل عبئا بالنسبة لرافع اثقال متمرس.
كما ان معارضي التطعيم, يزعمون بان اللقاحات تحتوي على مواد غريبة وضارة, كالزئبق والمواد الحافظة. الحقيقة هي ان املاح الزئبق التي كانت توضع مع التطعيمات كمادة حافظة ولمنع تلفه, تم اخراجها من التطعيمات الدورية, والتطعيم الوحيد الذي لا يزال يحتوي على املاح الزئبق هو لقاح الانفلونزا. مع ذلك, من المهم توضيح حقيقة انه لو كانت هذه المواد تسبب ضررا فعليا, لكنا قد اكتشفنا ذلك في الدراسات الوبائية التي تقارن بين الاشخاص الذين تلقوا تطعيمات وبين اولئك الذين لم يتلقوا التطعيمات. اذ ان الحديث يدور عن مئات الملايين من الاشخاص الذين تلقوا التطعيمات, لذلك لا نستطيع الافتراض بان ضررا من هذا النوع لم يكن لينعكس في الدراسات البيئية التي اجريت على مر السنين.
احيانا تكون هناك اقوالا اكثر اعتدالا, كقول "انا لا اعارض جميع التطعيمات" او "من المحبذ التطعيم ولكن مع اخذ الحيطة" او "ينبغي التطعيم ولكن في مرحلة متاخرة" وغيرها.
لا تستند هذه الاقوال الى اساس علمي, وهي تؤدي في نهاية المطاف لزيادة نسبة الاطفال الذين لا يتلقون التطعيمات, الامر الذي يجعل افراد المجتمع عامة يدفعون ثمنا باهظا ينعكس بارتفاع معدل الامراض والوفاة عند الاطفال الرضع. حيث ان معظم الامراض المعدية لم تختفي بشكل مطلق من العالم, وفي اللحظة التي ينخفض فيها مستوى الحصانة, سوف تظهر هذه الامراض من جديد.
يمكن التعلم من خبرة الدول المتقدمة مثل انكلترا, اليابان والسويد, فلقد دب ذعر غير مبرر وسط السكان, مصدره تطعيمات الحصبة والشاهوق, مما ادى الى انخفاض ملحوظ في معدل الذين يتلقون التطعيمات. لكن سرعان ما ادى هذا الانخفاض الى ارتفاع معدل الاصابة بمرض الحصبة والشاهوق, وزيادة معدل الوفاة. دفع العديد من الاطفال حياتهم ثمنا للتصريحات غير المسؤولة وثمنا  لتضليل جمهور الاباء.
يجدر التنويه الى ان اعطاء التطعيم لا يعتبر اضافة او امتيازا, على الوالدين ان ينظرا فيما اذا كانا يرغبان باعطائه للطفل او عدم اعطائه.
حرمان الطفل من التطعيم هو بمثابة سلبه الحق في ان يتمتع بثمار التقدم في عالم الطب, والذي قد يساهم في الحفاظ على صحته.
في الواقع, الامتناع عن اعطاء التطعيمات, يعني ان ناخذ طفلا يعيش في القرن الواحد والعشرين, لرحلة في الة الزمن الى القرن التاسع عشر, مع كل المخاطر الصحية المقرونة بذلك. ونحن واثقون من انه لا يوجد والد يريد ان يحصل ذلك لابنه. لذا, وفي سبيل صحة اطفالكم, وفي سبيل مجتمع صحي وامن اكثر, واظبوا على تطعيم اطفالكم.

تابع القراءة Résuméabuiyad

البرامج المهمة

التسميات


جمسع الحقوق محفوضة لموقع نجوم الضحك Starfunny.com ©2010-2013 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام|تصميم : ألوان بلوجر